جواد شبر

127

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ورجع إلى بلاده وتردد على القطيف مبلّغا مرشدا إلى أن توفاه اللّه ليلة الأربعاء يوم عيد الفطر من سنة 1315 ، وقبره المقدس في الحجرة التي فيها العالم الرباني الشيخ ميثم البحراني المتصلة بالمسجد بقرية ( هلتا ) من الماحوز من البحرين . أقول وعدد صاحب أنوار البدرين جملة مؤلفاته الكثيرة وقال : وله ديوان شعر في مدح النبي والأئمة عليهم السلام ومراثيهم ، جمعه بعض الاخوان وطبعه بعد وفاته وسماه ب ( الديوان الأحمدي ) ولم يستوف جميع أشعاره ، وله في رثاء المرحوم الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى 1281 ه ومن شعره في الحث على الانفاق : يا فاعل الخير والاحسان مجتهدا * أنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا فاللّه يجزيك أضعافا مضاعفة * والرزق يأتيك آصالا وأبكارا وله قصيدة جارى بها الشيخ البهائي والشيخ جعفر الخطي في الإمام المنتظر مطلعها : سقى عارض الانوا بوطفاء مدرار * معاهد يهدي من شذا طيبها الساري ولا برحت أيدي اللواقح غضة * توشّي برودا من رباها بأزهار وفي الذريعة : الشيخ أحمد بن صالح بن طعان بن ناصر الستري البحراني المولود سنة 1251 والمتوفى 1315 صاحب التحفة الأحمدية طبع ديوانه الكبير وترجم له السيد الأمين في الأعيان فقال : كان عالما علامة فقيها أصوليا متبحرا في الحديث والرجال من علماء آل محمد علما ونسكا وعبادة جليل القدر كثير التصنيف ، رأس في القطيف والبحرين ، وهو عالم القطيف والمرجع للدنيا والدين بتلك البلاد قصده الطلاب من كل فج ، وله منظومة في التوحيد ، قال ابن أخته في ( أنوار البدرين ) انها لم تتم « 1 » وترجم له الباحث المعاصر علي الخاقاني في ( شعراء الغري ) ونقل عن أنوار البدرين جملة مؤلفاته وعدد منها 30 مؤلفا وطائفة من أشعاره .

--> ( 1 ) عن الذريعة 8 ج 23 صفحة 99 .